محمد أحمد العبدالله

محمد أحمد العبدالله

ثقافي - فكري
 
البوابةالرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 متشبثون بانتمائنا الوطني وهويتنا السورية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد
Admin
avatar

عدد المساهمات : 97
تاريخ التسجيل : 29/07/2010
العمر : 37

01082010
مُساهمةمتشبثون بانتمائنا الوطني وهويتنا السورية




اسماعيل جرادات
أبناء الجولان المتمسكون بهويتهم العربية السورية ورفضهم الاعتراف بجميع القرارات الصادرة عن سلطات الاحتلال الإرهابي الصهيوني لأنها قرارات غير شرعية، يؤكدون أنهم سيواصلون نضالهم حتى تحرير الأرض والانسان وأنهم مستعدون لتقديم التضحيات التي يتطلبها التحرير.

‏وأبناء الجولان المحتل يؤكدون أيضا في كل بيان يصدرونه وهم يعتصمون تضامناً مع الذين تعتقلهم قوات الاحتلال الصهيوني، ونشير هنا إلى قضية اعتقال آل الشاعر من قرية مجدل شمس خلال الفترة الماضية، حيث نُفذ اعتصام تضامني في مدينة القنيطرة المحررة، وكما في كل مناسبة من المناسبات الوطنية والقومية التي يحتفل بها أبناء وطنهم الأم يعلنون رفضهم لقرار الضم وفرض الهوية الصهيونية مشيدين بالدور الفاعل والحاسم الذي تلعبه الوحدة الوطنية والتواصل مع الوطن الأم سورية، إضافة لتصديهم لكل إجراء يحاول الكيان الصهيوني الارهابي فرضه عليهم وذلك انطلاقا من ايمانهم بالنهج المقاوم الذي تبنته سورية وثقتهم بالمؤسسات الوطنية التي تجعلهم أكثر قدرة على مقاومة الاحتلال وتحمل جوره وظلمه وهم ينظرون إلى المستقبل الذي يعد بالتحرير، مؤكدين فخرهم واعتزازهم بالدور الفاعل لوطنهم الأم سورية في مواجهة المخططات الصهيونية في المنطقة وتصميمهم على أداء واجبهم الوطني في فضح الاحتلال ومقاومته بجميع السبل الممكنة، معلنين أن القوة الصهيونية وأدواتها مهما كانت متقدمة ومتطورة فلن ترهبهم ولن تثني من عزيمتهم على تحرير أرضهم، فمن يمض منهم فله الشهادة ومن يبق سيعش حراً لافتين إلى أن رسائل أشقائهم المقاومين في فلسطين المحتلة ولبنان تصل إليهم وهم سائرون في نفس النهج المقاوم الذي أربك العدو وأدخله في حالة التخبط والهستيريا.‏

هذه الهستيريا الصهيونية التي يمارسها الاحتلال بحق أهلنا في الجولان المحتل تدل دلالة واضحة على أن قوات الإرهاب الصهيوني رغم كل الإجراءات القمعية والتعسفية لم تثن الأهل الصامدين في أرضهم عن التمسك بانتمائهم الوطني وحملهم للهوية العربية السورية، هذه الهوية وهذا الانتماء إنما يزيدانهما قوة وعنفواناً ومواجهة للقوات الصهيونية المدججة بأحداث وسائل القتل والدمار فما حدث قبل أيام من اقتحام لبلدة مجدل شمس واعتقال بعض ابناء هذه القرية، ويحدث بشكل يومي ليس فقط لأهلنا في الجولان المحتل إنما في فلسطين المحتلة إنما هو دليل على حالة الإفلاس التي وصل إليها هذا الكيان الإرهابي وخاصة فيما يتعلق بجعل أبناء الأرض الأصليين يوافقون على إجراءاتهم الإرهابية لكن الأهل الصامدين يواجهون كل هذه الإجراءات ويسقطونها، الأمر الذي يجعل الصهاينة يفقدون صوابهم الأمر الذي يدفعهم للقيام بأعمال لا تقبلها كل الشرائع والقوانين، يعملون على اعتقال أصحاب الأرض دونما اتهام اللهم إلا لكونهم متشبثين بانتمائهم الوطني وبهويتهم العربية السورية، كل هذه الإجراءات وغيرها دفعت أهلنا في الجزء المحتل من الجولان إلى أن يواجهوا هذا المحتل بما يملكون من وسائل مواجهة وعلى الرغم من كون هذه الوسائل لاتتعدى السكاكين والعصي فإنهم في كل مرة يحاول الاحتلال اقتحام قراهم يكبدونه خسائر فادحة تصل إلى حد احتجاز جنوده المدججين بأحدث أنواع الأسلحة وحرق آلياته، ناهيك عن كون هذا المحتل يفتعل الذرائع الواهية لاقتحام القرى الجولانية وإشاعة الذعر بين الناس لكن أساليبه هذه لاتخفى على أهلنا الذين ينتظرون مجيء قوات الاحتلال ليعلنوا المواجهة مع هذه القوات التي تندحر على أعقابها دون تحقيق أهدافها، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن أهلنا في الجولان المحتل متراصون متلاحمون أمام قياداتهم الوطنية التي تقود نضالهم منذ اليوم الأول لاحتلال الجولان عام 1967 فهم أي أهلنا في الجولان المحتل واجهوا كل إجراءات المحتل الصهيوني الذي استهدف كل المعالم العربية والاسلامية في قرانا المحتلة.‏

هذه القرى التي دمرتها القوى العنصرية الصهيونية حتى إنها طالت الجوامع والكنائس وكل شيء يمت بصلة إلى تاريخ الجولان العربي، ولا نكون مغالين إذا ما قلنا إن دور المقاومة الوطنية السرية في الجولان لم يقتصر على الجانب القتالي وحسب إنما كان لها الدور الكبير في كشف المخططات الصهيونية الإرهابية وخاصة فيما يتعلق بإقامة أحزمة أمنية تحيط بالمستوطنات التي أقامها الاحتلال سواء في الجولان المحتل أم في فلسطين المحتلة وكرد على مقاومة أهلنا في الجولان لسلطة الاحتلال، فقد لجأ الصهاينة إلى تطبيق نظامهم الضريبي على أبناء الجولان المحتل وذلك من خلال استخدام أسلوب المصادرة والحجز والسجن في سبيل تطبيق هذا النظام الضريبي. لكن أهلنا رفضوا هذا الإجراء وقاوموه مقاومة عنيفة انطلاقاً من عدم اعترافهم بأي قرار يصدر عن سلطة الكيان العنصري الصهيوني وبذلك يكون أهلنا في الجولان المحتل قد حققوا نصراً كبيراً من خلال إفشالهم كل المخططات الصهيونية الإرهابية كما أشرنا سابقاً.‏

المصدر : صحيفة الثورة السورية

asmaeel001@yahoo.com
[center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

متشبثون بانتمائنا الوطني وهويتنا السورية :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

متشبثون بانتمائنا الوطني وهويتنا السورية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
محمد أحمد العبدالله :: الفئة الأولى :: اخبار-
انتقل الى: