محمد أحمد العبدالله

محمد أحمد العبدالله

ثقافي - فكري
 
البوابةالرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فيما يتذكرون أيام العبور - الحدث... أهلنا في الجولان المحتل متمسكون بالهوية السورية ويدعمون مسيرة الإصلاح الشامل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد
Admin
avatar

عدد المساهمات : 97
تاريخ التسجيل : 29/07/2010
العمر : 37

مُساهمةموضوع: فيما يتذكرون أيام العبور - الحدث... أهلنا في الجولان المحتل متمسكون بالهوية السورية ويدعمون مسيرة الإصلاح الشامل   الأحد يوليو 10, 2011 11:43 pm

إسماعيل جردات

أبناء الجولان المحتل وهم يستذكرون أيام عبور الجموع الزاحفة، إنما يستذكرون الحدث الذي صعق الصهاينة المحتلين الذين لم يحسبوا حساباً لمثل تلك الأيام التي يستفيق فيها المارد العربي ليهز الأرض من تحت أقدام المحتلين.
في تلك الأيام الخالدة استفاق أبناء مجدل شمس على أصوات الزاحفين الذين كسروا القيد وتجاوزوا الأسلاك المصطنعة فما كان من أهلنا في الجولان المحتل إلا أن يستقبلوا هؤلاء الأبطال وينضموا إليهم، حيث علت أصوات الشباب الجولاني في ساحة مجدل شمس لتنضم إلى الزاحفين تحميهم من جهة، وتندفع معهم باتجاه مواجهة قوات الاحتلال الإرهابي الصهيوني من جهة ثانية، مؤكدين أن دماء الجولانيين ستروي تراب الأرض قبل أن تصل أيدي قوات الاحتلال إلى أبناء وطنهم للقبض عليهم.‏

فقوات الجيش الصهيوني التي انتشرت على طول خط وقف إطلاق النار شرق مجدل شمس وأخرى أخذت مواقع لها في مناطق مختلفة في مجدل شمس وجوارها وأقيمت الحواجز الشرطية والأمنية على الطرق المؤدية إلى المجدل لمواجهة عبور الشبان إلى الداخل وفي مكان الحدث عند خط وقف إطلاق النار حيث تجمع سكان الجولان والعابرين لخط وقف إطلاق النار وانتشر عناصر الجيش الصهيوني بكثافة وشوهد انتشار القناصة والذين أخذوا الأرض انبطاحاً وبكامل الجاهزية للتعامل مع الحدث أضف إلى انتشار عشرات الجنود في المنازل المجاورة والتي هي قيد البناء، يومها.‏

قوات الجيش الصهيوني أعلنت شمال الجولان منطقة عسكرية مغلقة.‏

والشبان الغاضبون من أبناء الجولان يعترضون طاقم قناة الجزيرة ويجبرونهم على مغادرة المكان بسبب موقف قناة الجزيرة من الأحداث الجارية في الوطن الأم.‏

مشاركة وحلم لم يتوقع‏

أبناء الجولان السوري المحتل شاركوا أخوانهم القادمين من الوطن الأم في تظاهرات تجوب الشوارع وتهتف بحق العودة للشعب الفلسطيني وبتحرير الأرض العربية المحتلة والأعلام السورية والفلسطينية ترتفع على الأبنية والساحات.‏

حلم لم يتوقعه أبناء الجولان ولكنه تحقق وفي الجزء المحتل من الجولان كان عناق الأخوة.... أخوة الوطن والعروبة.... لحظات سيذكرها أبناء الجولان السوري كما يذكرها العابرون... لحظات حررت من خلال رسائل لأبناء الوطن والأمة من جهة ولسلطات الاحتلال من جهة أخرى.... حق العودة للشعب العربي الفلسطيني حق شرعي وتحرير الأرض العربية من نير الاحتلال حتمي...‏

والجيل القادم هو أكثر عزيمة وقوة وقناعة بالتمسك بأرض الآباء والأجداد وفلسطين ستبقى عربية والجولان سيعود حتماً للوطن الأم...‏

يومها استقبل أهالي الجولان المحتل أخوانهم العابرين بالهتاف والزغاريد... وسط أجواء مشحونة بالخوف على سلامتهم... وبدأت بسرعة وعفوية تتحرك الفعاليات الوطنية والسياسية بعضهم اهتم بنقل الجرحى والشهداء إلى مواقع خلف الجماهير حيث قامت الطواقم الطبية بمتابعة أوضاعهم في حين انتشر الآخرون بين العابرين مشكلين حاجزاً بشرياً يمنع السلطات الصهيونية من اعتقال أياً منهم.‏

هذا المشهد الذي استقبله قادة جيش الاحتلال الصهيوني بالذهول حيث تمكن أبطال العبور العزل من السلاح عبور الأسلاك وحقول ألغام مضادة للأفراد والآليات الثقيلة زرعها جيش الاحتلال لمواجهة أي هجوم عسكري أو عبور رجال المقاومة من التواصل بين أبناء الجولان المحتل والوطن.‏

عناق‏

وفي الجولان تعانقت الأعلام السورية والفلسطينية هنا وهناك كما رفع المشاركون صور السيد الرئيس بشار الأسد وهذه إشارة إلى أن الشعب الفلسطيني والسوري يرون بسورية قلعة عربية عاصية على كل الغزاة وستبقى سنداً للمقاومة الوطنية وستتجاوز سورية الأزمة وسيندحر المتآمرون... إنه الموقف السوري الثابت باعتبار قضية فلسطين قضية وطنية من الدرجة الأولى وفتح جبهة الجولان وعملية اختراق خط وقف إطلاق النار والدخول إلى الجولان المحتل هي رسالة يجب أن تقرأ جيداً في الجانب الآخر وبشكلها الصحيح.... صوت الشعب الفلسطيني والسوري في الجولان وعلى مشارف مجدل شمس... سحقاً للقادمين على ظهر الدبابات الأميركيةالإسرائيلية الأوروبية لضرب حالة الاستقرار في سورية بهدف النيل من مسيرة المقاومة الوطنية ووضعها في خدمة المصالح الإسرائيلية الأميركية وحلفائهم أعداء الأمة العربية... سحقاً لأعداء الأمة وقاتلي السوريين الذين لا ذنب لهم إلا حب الوطن ورفض التدخل الأجنبي في سورية...سحقاً لأدوات أميركا من العرب بائعي الضمير والوطن خدم أميركا وإسرائيل.. إن ما تتعرض له سورية من مؤامرة بتوجيه أميركي أوروبي محكوم عليها بالفشل.‏

مرحلة جديدة‏

مرحلة جديدة من حالة الصراع العربي الإسرائيلي قد تكون إشارة إلى بداية انتفاضة شعبية واسعة والسلطات الصهيونية بجميع مؤسساتها العسكرية والمدنية ستواجه أزمة لا تستطيع الإفلات منها مهما تآمرت هي ومن يدعمها، لأن سورية كانت وما زالت أمينة على قضايا الأمة وفي مقدمتها قضية فلسطين.‏

أيام عديدة مرت على هذا الحدث التاريخي لم تتوقف وحدات الجيش الصهيوني عن مطاردة أبناء الجولان المحتل وزجهم في المعتقلات نتيجة موقفهم الوطني المشرف، فهم - أي أهالي الجولان المحتل - بمواقفهم المستندة دائماً إلى ثوابت وطنية وقومية يؤكدون دوماً بأنهم جزء من المجتمع العربي ومتمسكون بالهويةالعربية السورية وهم دائماً سيبقون سنداً لأخوانهم العرب على اختلاف انتماءاتهم السياسية وجنداً أوفياء للوطن في مسيرة الإصلاح، كما وأنهم يقفون إلى جانب وطنهم الأم وهو يتصدى للمؤامرة الفتنة التي حاكتها الصهيونية المدعومة من أميركا والغرب وبعض العرب المرتمين في الأحضان الصهيونية، متناسين أن سورية هي قلعة صامدة بوجه كل المتآمرين والمارقين وأنها ستنتصر على الأزمة وتخرج أكثر قوة ومنعة لأن فيها قائداً اسمه بشار الأسد الذي نعتز نحن أبناء الجولان المحتل بقيادته كما يعتز بها أبناء وطننا الأم.‏
المصدر : الثورة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فيما يتذكرون أيام العبور - الحدث... أهلنا في الجولان المحتل متمسكون بالهوية السورية ويدعمون مسيرة الإصلاح الشامل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
محمد أحمد العبدالله :: الفئة الأولى :: من الجولان-
انتقل الى: