محمد أحمد العبدالله

محمد أحمد العبدالله

ثقافي - فكري
 
البوابةالرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 خاطرة هنا كان آسفي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
wanni
شيخ الشباب
شيخ الشباب
avatar

عدد المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 05/07/2011

16072011
مُساهمةخاطرة هنا كان آسفي

للمرة الثانية أشاهد عرض مسرحية لحظة في صالة الحمراء 
لا أدري ولا أعلم ولا أعرف مدى اضطراريتي لمشاهدة العرض للمرة الثانية ولكن بلحظة انتهاء العرض وخروجي من المسرح أدركت مدى حاجتي لحضور المسرح فقد شعرت بالنشوة والفرح وغمرتني بالسرور من كل قلبي وكأني أقبلت على الحياة من جديد وبالفعل كنت بحاجة لشحن طاقة تمكنني من معاركت روتين الأيام القاتل 
ومع ذلك لا بد من وقفة ولو قصيرة أو انطباع حول العرض 
بداية يمكنني بأن أقول بأن العرض ظريف بشكل عام و لكنني لا أعلم أيحق لي أن أقيم ?! أم ذلك خاص فقط بالنقاد ( المسرحين) 
سؤال?
هل المسرح للعموم أم لفئة معينة من الذين يمتلكون ثقافة المسرح و كيف ذلك وهو الذي يقوم بهذا الدور التثقيفي 
المسرح هو محاكاة الوجدان ودخول لما في أعماقنا وهمومنا ومعاناتنا وأوجاعنا وأفراحنا ونثرها بكل جرأة في الفضاء المسرحي لا أدري لماذا أشعر بمعاناة عند حضوري عرض مسرحي ويصعب علي فهم اللغز لماذا المسألة معقدة أم أنا افتقد للثقافة المسرحية حتى ولو كان. فأنا بدأت أول خطوة وهي الاهتمام بحضور المسرح ومتابعتي بل ترقبي لمواعيد العروض المسرحية لا أدري أهي الأمور بسيطة وأنا أعقدها ... أتمنى ذلك !?

شدني لحضور المسرح أشياء كثيرة تلك الإضاءة المتمركزة بعناية ودقة تحركها 
الموسيقى التي تجعلني أسافر إلى لا محدود والاستمتاع بتفاصيل النغمة و الفضاء المسرحي الذي يجعلني أعيش حقيقتا في مضمون النص وأكون في عالم أخر 
ومعرفة وتقدير الممثل والاعتراف بجدارته 
في الآونة الأخيرة كثرت الاستعراضات على خشبة المسرح لما لا أعلم هذا أمر من كثير من الأمور لا أجب أن أذكرها
 كل هذا يهون وقهقهة تلك الفتيات وبصوت عالي بكفة أخرى عدا عن ذلك حمل السيجارة التي تعبر عن ثقافتها المسرحية العالية لا أبدا هي مجرد أجواء الغاية فقط هي أن تعيشها وتغير جو مثل ما بيقولو بالعامية

حصل معي :‎ ‎‏ موقف لا أنساه رغم محاولتي لنسيانه أو تناسيه 
في أحدى المرات دهشت للازدحام المخيف والنادر في المسرح طبعا باستثناء أيام المهرجان . المهم الجماهير قادمة قبل العرض من أجل الحجز تقريبا قبل ثلاث ساعات (أقل أو أكثر) 
حشود لا توصف وازدحام على شباك التذاكر وبعض الخلافات و المشاحنات المرافقة حتى وصلنا لاتخاذ القرار الصائب والمفروض بأن يكون قد حصل بشكل أوتوماتيكي كونه تجمع ثقافي بحت 
توقع ماذا حصل أصبح الشخص الواحد يحجز ثلاث أو أربع يمكن خمس أو ست مقاعد حتى بدأ قلبي بالخفقان خشية عدم حصولي على مقعد وأنا أشاهد ما يحصل , أقترب مني أحدهم و سألني كم كرت تريد أن تقطع فأجبته بشكل مباشر بدون تردد خمسة حتى لا يحرجني لأنني غير راضي عما يحصل فهز برأسه وقال ( أممممممممممممم) طيب وذهب يبحث عن أخر وبعد ذلك و لفترة وجيزة رأيت فتاة كانت وحيدة مثلي تماما بتروح وبتجي حائرة ولكن اهتمامها بالمسرح وحضور العرض المسرحي كان واضحا وهذا كان حدسي وفجأة رأيتها قادمة نحوي وها هي تقترب باتجاهي ولم أكن أتوقع بأنها تقصدني إلا عندما وصلت أمامي وجها لوجه وطلبت مني أن أحجز لها مقعدا بكل لطف وطبعا وافقت وذلك بسبب حدسي أول ما رئيتها عدا عن ذلك فقط كان ذراعها مكسور ولا يمكنها من الوقوف آخر الصف أو الطابور على قولة أخوانا المصرين 
وهنا كانت المفاجأة بوقوفي بالطابور سمعت دردشات لا تليق بالجمهور المسرحي وعرفت بأن سبب الأزدحام هو الفنانة ? فهي فعلا فاتنة ولكنها غير جديرة بالمسرح معذرة منك فقد حكمت عليك بعد انتهاء العرض وهنا كان أسفي................
عدنان الوني Wanni
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

خاطرة هنا كان آسفي :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

خاطرة هنا كان آسفي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
محمد أحمد العبدالله :: الفئة الأولى :: البطيحة :: المركز الثقافي العربي بالبطيحة-
انتقل الى: